رسالة الجامعة

إنَّ فكرنا التربوي التعليمي في مختلف المراحل التعليمية، وبخاصة الجامعية منها ، نابع عن إيمان وقناعة بأن أخذ العلم والمزيد منه أمر مهم في تقدم البشرية ، ورسالة حياتية ضرورية في بناء الإنسان الواعي بمتطلبات عصره،وطموحاته المستقبلية ، وإن العلم النافع لا يكتمل، ولا يبلغ تمامه إلا بالعمل الإبداعي والتطبيق العملي الجاد، والاستمرار في الاستفادة من الوقت لأجل الوصول إلى مزيد من الحقائق العلمية ، ولا يتم ذلك إلا بالتعلم الذاتي والرغبة الشديدة في البحث العلمي ، حيث أن التعلم الذاتـي هو أساس التعليم الذي يقود طلاب العلم الراغبين إلى مواصلة أخذ العلم والاستزادة منه في جامعات مفتوحة معاصرة ، وهم في ميادين أعمالهم الوظيفية ، وذلك باستثمار ثورة تكنولوجيا الاتصالات الهائلة ، وبخاصة الإفادة من شبكة المعلومات العالمية "الانترنت" التي جعلت الجامعات الجديدة أكثر حيوية ، وأكثر ديمقراطية في العملية التعليمية الجامعية ، وأكثر إمكانية في تطوير رسالتها الأكاديمية ، وصرحاً أكاديمياً مثمراً في التعليم الجامعي عن بعد.

{nl}

 

{nl}

وفي الحقيقة أن الجامعات المفتوحة الرصينة تقاس دائماً بأهدافها السامية،ورسالتها التعليمية الشاملة ، ومناهجها المعاصرة ، وأساتذتها المتميزين ، وكفاءتهم العلمية العالية في الإفادة من تكنولوجيا الاتصالات الحديثة ، وقدرتهم على البحث العلمي ، وحرصهم على إعداد طلابهم إعداداً علمياً وعملياً للتعامل مع الثورة الألكترونية الدقيقة في برامج الكمبيوتر والإنترنت.

{nl}

 

{nl}

وانطلاقاً من هذه المفاهيم فإن جامعتنا "جامعة آل لوتاه العالمية" جعلت رسالتها في نشر العلم النافع وتحقيق أهدافها الإنسانية السامية ، والالتزام بمبادئها الفكرية ، دون توخي الربح المادي التجاري ، أو مسايرة السياسة خلافاً لمبادئها وأهدافها ،  مستفيدة من تكنولوجيا الاتصالات الحديثة.

{nl}

 

{nl}

  ولذا فقد أصبحت جامعة آل لوتاه العالمية جامعة حرة في أساليبها ، ومبتكرة في طرائقها، ومنطقية في رسالتها، وواضحة في فلسفتها ، ومرنة في تعليماتها ، وواسعة في برامجها ، وسهلة في إعطاء الفرص لكل طلبة العلم الراغبين في مواصلة الدراسة على أيدي أساتذة جامعيين مرموقين من ذوي الكفاءات العالمية في استخدام المستجدات العلمية ، وبخاصة التعليم عن طريق الاتصالات المعاصرة.

{nl}

 

{nl}

وإنه من السهل جداً اختيار الأساتذة الكبار الذين لهم مكانة علمية مرموقة ، ودور فعال في نشر رسالة العلم ، وهم في مقر أعمالهم دون أن  يكلفوا بالسفر والابتعاد عن وطنهم ، مما يؤدي إلى تبادل الخبرات ، وتطبيق نتائج البحوث.

{nl}

 

{nl}

ولذا يجب استثمار هذه الفرصة ، وعدم التفريط بها ، وعلى أصحاب العقول النيرة ، ورجالات العلم ، تشجيعها لأجل التعميق في تلاحم العلوم، لأن تلاحم العلم بالعلم يؤدي دوماً إلى ولادة علوم جديدة نافعة ، تسخر في خدمة الإنسانية ، ورفاهيتها ، وتقدمها الاقتصادي ، واستقرارها السياسي، وقديماً قالوا:”كل شيء ينقص عندما يؤخذ منه إلا العلم فإنه يزيد كلما أخذ منه” .

{nl}

 

{nl}

هذه هي رسالتنا التربوية، وفلسفتنا في التعلم الجامعي عبر الإتصالات الحديثة (الإنترنت) ، ولذا فإننا نسعى جاهدين إلى تحقيقها ، وبناء أساسياتها في جامعتنا الفتية "جامعة آل لوتاه العالمية"عن طريق الاتصالات وعلى صفحتنا في "الإنترنت" ونقدمها بثقة واعتزاز إلى كل من يرغب في طلب العلم، وتطوير كفاءته الوظيفية ، دون التقيد بالأنظمة التعليمية المألوفة في الجامعات التقليدية من حيث الالتزام بالدوام الالزامي ، والتقيد بالمدة الدراسية والعمر الزمني للدارس.

{nl}

 

{nl}

ولذلك فقد أصبح التعليم الجامعي في جامعتنا ضرورة تعليمية معاصرة ، وعملاً أكاديمياً ابتكارياً لمتابعة التقدم العلمي الألكتروني الدقيق ، والطرائق العلمية للتعلم الذاتي ، لاستيعاب الانفجار المعرفي المتزايد ومواكبة التطور العلمي السريع ، واستثماره في توسيع آفاق الفكر الإنساني في أعلى طاقته للإستشراف الأمثل لتطلعات القرن الحادي والعشرين “ قرن شبكة المعلومات العالمية الإنترنت” .